حقيقة عقود العمل من تركيا إلى الدول العربية

ح

أصبح السفر من أجل العيش و العمل فى تركيا حلم يراود الكثير من الشباب العربى الذى تضطره الحاجة المُلحّة إلى فرص عمل خارج بلده إلى الإندفاع وراء عروض العمل و يكتشف بعد فوات الأوان أنها كانت عمليات نصب بإحترافية ، تعالوا نتعرف على حقيقة عقود العمل من تركيا إلى الدول العربية  من خلال المقال التالى على موقعكم تركيا للعرب و نرجو أن تستفيدوا منه.

حقيقة عقود العمل من تركيا إلى الدول العربية:

تنتشر السماسرة فى الدول العربية الذين يعرضون عقود عمل بمبالغ كبيرة قد تصل إلى 40 ألف جنيه،

و تعرض وظائف فى تركيا مثل سائق ، أو عامل نظافة فى المطار أو فى الفنادق،

أو عمال مزرعة و غيرها من الوظائف العادية التى يعمل بها الأتراك قبل الأجانب فى تركيا،

و للأسف عقود العمل من تركيا المقدمة من السماسرة تكون صحيحة و منها يستطيع العامل الحصول على فيزا سليمة إلى تركيا،

و بالتالى الحصول على إقامة العمل عند الذهاب إلى تركيا،

و لكن تكمن عناصر المخاطرة و طرق النصب الإحترافية فى العديد من النقاط التى سنوضحها فى السطور التالية.

إلتزامات الشركات عند تعيين عامل أجنبى فى تركيا:

الشركات التى تطلب العمالة و ترسل عقود العمل من تركيا يلزمها القانون التركى بعدة بنود مجبرة على تنفيذها عند تعيين شخص أجنبى فى تركيا ( العامل العربى) و تتلخص هذه الإلتزامات فى التالى:

  • إصدار إقامة عمل للعامل بمجرد وصوله و استلام العمل.
  • تعيين 5 أتراك مقابل هذا الشخص بصفته أجنبى عن تركيا.
  • دفع التأمين الصحى بقيمة 600 ليرة شهرياً بخلاف المرتب الأساسى.
  • دفع تأمينات إجتماعية عن الشخص الأجنبى قد تصل إلى 120 ألف ليرة سنوياً.

بالطبع هذه الإلتزامات التى تلتزم بها الشركة أمام القانون التركى ستكلف الشركة الكثير من المال،

و يجب أن يكون العامل المطلوب يملك تخصص نادر أو مهنة غير موجودة لدى الأتراك المقيمين فى تركيا،

و بالنظر للوظائف المعروضة على الشباب العربى نجدها وظائف عادية كما ذكرنا من قبل و يستطيع الأتراك العمل بها،

أما فى حالة ما إذا كانت الشركة تحتاج فعلاً لوظيفة معينة غير منتشرة فى تركيا و أرسلت لشخص عربى عقد عمل سليم،

فمن حق الشركة أن تفصل العامل أو تستغنى عنه فى أى وقت بدون تحمل أى مسئولية أو مبلغ معين ، إذا ظهر لها عدم قدرته على آداء المطلوب منه بكفاءة،

وبالتالى لا يوجد مايعوض العامل العربى عن خسارته المادية حينها،

بإختصار لا يوجد فى القانون التركى ما يحمى العامل الأجنبى فى تركيا و يعوضه عند الإستغناء عنه.

نصيحة قبل التعاقد على عقود العمل من تركيا :

ينتشر الكثير من سماسرة عقود العمل فى الوطن العربى الذين يجلبون الوظائف و تنتهى مهمتهم بمجرد سفر العامل إلى تركيا،

و يتمكن السماسرة للأسف من الوصول إلى شريحة كبيرة من البسطاء الذين تلهيهم فرحتهم بعقود العمل فى تركيا عن البحث عن صحة المعلومات و مخاطر فسخ عقد العمل بعد مدة قصيرة.

و لهذا ننصح كل شاب عربى أو أى شخص مقدم على السفر للعمل فى تركيا،

أن يبحث فى الإنترنت عبر مواقع التواصل الإجتماعى و فى مجموعات العرب فى تركيا المختلفة للتوصل إلى معلومات أكثر عن حقيقة عقود العمل من تركيا إلى الدول العربية.

يمكنكم التعرف على كيفية الحصول على فرص عمل فى تركيا من خلال المقال التالى:

كيفية الحصول على فرص عمل بتركيا

اضافه تعليق

واحد × أربعة =