لماذا تراجع وزير الداخلية التركى عن استقالته؟

ل
أكثر من ٦٠ الف زائر عربي مهتم بتركيا شهريا. للإعلان على الموقع تواصل على: turkeyforarabs.com@gmail.com

تعرض وزير الداخلية التركى “سليمان صويلو” فى الفترة الأخيرة إلى انتقادات شديدة من المعارضة فى تركيا تشير إلى تقصير وزارته فى التدابير الإحترازية المتخذة ضد فيروس كورونا فى تركيا ؛ مما دفع وزير الداخلية التركى إلى إعلان استقالته من منصبه يوم الأحد 12 أبريل 2020 ، هذا و قد أثار إعلان الإستقالة جدل كبير بين الأوساط التركية مما دفعه للتراجع عن هذه الإستقالة ، تعرفوا معنا على أسباب تراجع وزير الداخلية التركى عن استقالته من خلال هذا المقال عبر موقعكم “تركيا للعرب”.

وزير الداخلية التركى “سليمان صويلو”:

هو سياسى تركى ينتمى إلى حزب العدالة و التنمية التركى ، عين وزير داخلية فى تركيا منذ 31 أغسطس 2016 ، و هو مستمر فى منصبه حتى هذه اللحظة ، يحظى الوزير التركى بتقدير و احترام كبيرين من الشعب التركى منذ تسلمه منصبه بعد محاولة الإنقلاب الفاشلة عام 2016 ، و يشار إلى أنه لعب دور هام فى تراجع دور المنظمات الإرهابية فى البلاد منذ توليه منصبه ، كما أنه يشاد دائماً بقدرته على إدارة و تنسيق الأزمات بعد وقوع الزلازل و الكوارث فى تركيا ، كما أنه اتخذ تدابير عديدة مهمة منذ بداية تفشى فيروس كورونا فى تركيا،

و لكنه تعرض فى الفترة الأخيرة لإنتقادات شديدة بعد قرار حظر التجول المفاجئ لمدة 48 ساعة فى 31 ولاية تركية من بينها اسطنبول ، و أنقرة و بخاصة أن هذا القرار قد تم اتخاذه قبل ساعتين من موعد سريانه المفترض ، مما أحدث تزاحم ملحوظ فى الشارع التركى بسبب إقبال المواطنين على شراء الإحتياجات الأساسية من الأغذية و مواد البقالة و غيرها دون مراعاة تدابير احترازية لمواجهة الفيروس.

مما دفع وزير الداخلية التركى إلى تقديم استقالته من منصبه فى 12 أبريل 2020 إلا أنه تراجع عن هذه الإستقالة بعد ساعات من تقديمها فلماذا قام بذلك؟

يمكنكم التعرف على التدابير الوقائية التى اتخذتها تركيا منذ تفشى فيروس كورونا فى تركيا من خلال المقال االتالى:

لماذا تراجع وزير الداخلية التركى عن استقالته؟

هى ساعات قليلة فصلت بين قرار استقالة وزير الداخلية التركى و بين تراجعه عنها ؛ فما اسباب تراجع الوزير التركى عن قرار استقالته من منصبه؟

السبب يرجع إلى أن موقع تويتر ضج منذ إعلان وزير الداخلية استقالته بحملات كثيرة عبر عدة وسوم “هاشتاجات” منها “#لا لإستقالة صويلو”،

و “#نحن بجانب صويلو” تدعو جميعها بعدم قبول استقالة وزير الداخلية التركى،

و قد صرح الكثيرين فى تغريداتهم عبر موقع تويتر،

و أن الوزير التركى هو أول من وجدوه فى ليلة محاولة الإنقلاب الفاشل على الرئيس التركى فقد كان وقتها وزير للعمل و الضمان الإجتماعى فى تركيا ، ووقف بجانب الكثير من المظلومين ،

و ذكروا “أنه أول من رأوه بعد الزلزال الذى ضرب ولاية “الازيغ” التركية،

كما أشادوا بتعامله مع قضية اللاجئين السوريين المخالفين فقدأعلن عن حزمة من الإجراءات عام 2019 لإعادة تنظيم وجود السوريين فى اسطنبول ، و ترحيل المخالفين إلى ولايات أخرى مع ضمان حصولهم على هويات “كمليك”،

و سمح لمن يرغب منهم فى الخروج و التوجه للحدود اليونانية التركية للعبور إلى أوروبا،

و كانت آخر الإجراءات التى اتخذها الإجراءات الوقائية منذ بداية أزمة فيروس كورونا عام 2020.

و منع السفر بين ولايات تركيا لمنع انتشار الفيروس ، كما أغلق المطاعم و المقاهى و الأندية الرياضية ، و ألغى فااليات المعارض.

بناءاً على هذه الوسوم على موقع تويتر التى لاقت رواج كبير منذ بداية إعلان الوزير استقالته رفض الرئيس التركى “رجب طيب اردوغان” استقالة وزير الداخلية التركى “سليمان صويلو” و أبلغه أن قرار استقالته “ليس فى محله”.

بعدها خرج الآلاف من المواطنين مصفقين من شرفات منازلهم معبرين عن فرحتهم بهذا القرار الحكيم من الرئيس التركى “رجب طيب اردوغان”،

مما دفع وزير الداخلية التركى اليوم لأن ينشر على حسابه الرسمى فى موقع تويتر تراجعه عن الإستقالة ؛ معترفاً بتقصيره الذى ظهر أثناء آداء واجبه و أنه سيواصل خدمة شعبه ؛ متمنياً من الله التوفيق”

اضافه تعليق

خمسة عشر + 12 =